http://arab-futur.blogspot.com

http://arab-futur.blogspot.com.eg/

بداية مشوار المستقبل العربي

لست أدرى من أين أبدا ؟! وهل تطاوعنى الكلمات ؟؟ 
فان الكلمات تتصاغر والعبارات تتضاءل ولكننى سأحاول 

قدراً أستطاعتى وعسى ان اوفق فقد قال تعالى 
(( وقل اعملوا فسيرى الله عملكم ورسولة والمؤمنين)) 
الحمد لله الواحد المعبود 
عم بحكمته الوجود 
وشملت رحمته كل موجود 
أحمده سبحانه وأشكره وهو بكل لسان محمود 
وأشهد أن لا إله إلا الله وحده لا شريك له الغفور الودود 
وعد من أطاعه بالعزة والخلود 
وتوعد من عصاه بالنار ذات الوقود 
وأشهد أن نبينا محمداً عبد الله ورسوله ، صاحب المقام المحمود 
واللواء المعقود ، والحوض المورود 
صلى الله عليه وعلى آله وأصحابه الركع السجود 
والتابعين ومن تبعهم من المؤمنين الشهود ...... 
اما بعد...... 
يسرني ويسعدني كثيرا ان اقوم بتصميم ذلك الموقع 
حتي يكون دافعا قويا نحو مستقبل افضل 
ولكن احب ان انوة ان ذلك الموقع عندما فكرت في تصميمه 
واجهت الكثير من الصعوبات حيث اننا جميعا نعلم ان في 
مجتمعنا العربي 
الحصول علي معلومة في اي شيء امر صعب وليس بالمجان 
وهذا ما واجهته في تصميم ذلك الموقع 
ولكن بفضل الله وحمدة 
كانت مشيئة الله فوق كل شيء 
واعانني الله علي ان اتمه بشكل افتخر به شخصيا 
كما ان ذلك الموقع كان السبب الرئيسي في تصميمه
وانشائه ان احد الاشخاص الذين احبهم لدرجة كبيرة 
قد اصابه في يوم ملل شديد 
وهذا الملل قد رايته في عقول واجسام واوقات اغلب الشباب العربي 
والاصعب من ذلك هي الحالة المادية التي لاترضي احدا 
في الوطن العربي عامة 
لذلك كان لابد من انشاء واطلاق ذلك الموقع 
دعوني اخبركم بالقليل عن ذلك الموقع 

نبذة عن الموقع 

هو موقع عربي
لكن اكثر ما يميزه عن باقي المواقع العربية 
انها قام علي فكرة 
معا من اجل مستقبل افضل 
قد يقول البعض لقد سمعنا تلك المقولة وتلك الشعارات كثيرا من قبل 
احب ان اقول لكم 
بكم ومعكم سوف يتحقق هدف الموقع 
اما ان كنت ساكون لوحدي في هذا العالم الشبكي 
فلن يتحقق هدف الموقع
تذكروا دائما بكم ومعكم سوف نبني مستقبل افضل

مايقدمة الموقع لاعضائه وزواره : 

بحمد الله وفضله كل ما تستطيع ادارة الموقع تقديمه لكم 
هو افضل ما لديها من معلومات في الشبكة العنكبوتية 
وافضل طرق الربح من الانترنت المشروعة والكثير 
ولكن دعمكم لنا يعني استمرارنا 
وهكذا ترنم القلم على قيثارة الفكر والشجن ، متجولا حينا ، ومتأملا أحيانا ؛ 
فالموضوع كالدوحة المثمرة ، أغصانها وارفة ، وثمارها متعة لذيذة ، فحقا تحتاج 
إلى صفحات وصفحات كي نأتي على ثمارها ، فما بالنا بظلالها الوارفة . فهذا 
جهد متواضع ، لعله أنار غصنا من أغصانها ، وهفا عبر أشجان وأفكار متدافعة ، 
لعلني قدمت شيئا نافعا . والله أسأل : أن يوفقنا عبر صفحات الحياة لتغدو خرائط 
الأمل زاهية متألقة في عالم الحقيقة ، ليسعد الجميع. 
أشكرك كثيراً على قرائتك للموضوع اتمنى ان تشاركه
بالتاكيد هناك من سيستفيد منها
أحمد من مصر ليسانس حقوق 2016 م  مؤسس موقع مستقبلنا العربي هوايتي الويب ديزاين والمونتاج  والتجارة الالكترونية واسعي الي تطوير الويب العربي في شتي المجالات
-